الاحصاء اصبح سياسة مغربية من الماضي ليس بالبعيد لانه لن يجد نفعا في الوسط الصحراوي لذلك اطلق مجموعة من الشباب حملة ضد هذه السياسة تحت شعار(الاحصاء المغربي مقاطعون) و لقد صرح احد افراد الشباب ان على كافة الشعب الصحراوي عليه عدم المشاركة في الاحصاء و طرد الباحث المداني بهذا وجهت فعاليات الانتفاضة بلاغ لمقاطعته
هذا نص البلاغ :
هذا نص البلاغ :
"بدأ الاحتلال المغربي في استعدادات ما أسماه احصاء عام للسكان بما فيهم الساكنة الصحراوية شهر شتنبر المقبل .
ويرمي الاحتلال من خلال هذا الاحصاء غير الشرعي بالمناطق المحتلة تجميع المعطيات واستغلالها، وعبأ لاجل ذلك مايقارب 1.000 مشرف و14.000 مراقب و 47.000 باحث احصائي و 14.000 عون سلطة و 5.400 سيارة.
هذه المعطيات الاستخباراتية ستساهم بشكل كبير في صياغة استراتيجية جديدة للعدو وضرب المشروع الوطني الاسمى للصحراويين في تقرير المصير والاستقلال .
لذلك دعت هيئات وفعاليات صحراوية كافة العائلات الصحراوية الى رفض هذا الاحصاء الاستخباراتي ومقاطعة القائمين عليه .
وبنجاح هذه المقاطعة يكون الشعب الصحراوي بالمناطق الحتلة قد وجه رسالة للمحتل عن رفض الصحراوي لكل اساليبة ومخططاته الدنيئة .
ان مايسمى بالاحصاء شأن مغربي محض لاعلاقة للصحراويين به ولن يكون هناك اي اضفاء للشرعية عليه من طرف الصحراويين والصحراويات .
ان الاحصاء الوحيد والاوحد الذي يمكن للصحراويين قبوله هو احصاء تقري المصير والاستفتاء الذي عرقله المغرب ضاربا عرض الحائط الشرعية الدولية التي نصت غير ما مرة على تقرير مصير الشعب الصحراوي.
الدولة الصحراوية المستقلة هي الحل
فعاليات الأنتفاضة ببوجدور المحتلة"
