نكتب عن الو طن طن طن ،ليس رغبة في كثرة الطنطين ولا لهواية الرقص على جراحاته ،وخيباته التي في كل يوم نستيقظ عليها ،وانما لصوت طنينه في وجداننا ،وكياننا ،الذي عزفت المعانات والنكبات والتضحيات ،بفلذات الاكباد ،وسنين العمر في المنفى،عزفت سمفونيته ،وابدع الشعب بصموده موسيقاه،فنخشى ان يختفي هذا الطنين ويندثر هذا الحلم،بصمت المطالب والثائرين في سكون الانتصار المؤجل.
بقلم: متيم الصحراء الغربية.