تذكير مهم وأساسي :
سوف تشهد نهاية هذه السنة بداية أطلاق سراح معتقلي مجموعة الداخلة الأبطال بعد قضاء 3 سنوات من الاعتقال السياسي على خلفية مواقفهم السياسية ودور في خدمة القضية الصحراوية ، وهم على التوالي :
المجموعة الأولي :
المناضل والمعتقل السياسي الصحراوي كمال اطريح
المناضل والمعتقل السياسي أولاد الشيخ المحجوب
المناضل والمعتقل السياسي براي عزيز
المناضل والمعتقل السياسي محمد مونولو
في ما المجموعة الثانية :
المناضل والمعتقل السياسي عتيقو براي
المعتقل السياسي عمار الكزاري
المعتقل السياسي العلوي ختاري
في ما المجموعة الاخيرة
تضم فقط
المناضل الصحراوي والمعتقل السياسي حسنة الوالي
وسوف تكون الجماهير على موعد من إستقبال الابطال إنشاء الله ،....
تظل الكلمات عاجزة عن إفائهم حقهم في التعبيرعن سموهم و علو هاماتهم و آيات إستبسالهم .......
هؤلاء أشبال من أسود لا يبتون على ضيم ........ ما عرفو المذلة و لا ألفوا الإستكانة أحرى أن يركنو لجحور المسكنة طلبا في خشار على موائد الإذلال و الإبتزاز ......
شباب إعتمل في صدورهم كبرياء مخدوش و عزة مذله و تهميش و إحتقار و إمتهان لكرامة وطنية و إجتماعية و هوية و إنتماء مهدد و سلامة معتدى عليها ؟؟ هي آخر حصون ما تبقى من سنين مخططات الإستهداف في كل شيء : لقمة العيش، حرمات، مقدسات، تفقير، زرع الضغائن، الشقاق ليصل مطاف الإستهداف حد المذلة ... فإنتفضوا لكرامتهم بفعل و إصرار وعنفوان:
هيهات يا محتل هيهات يا محتل ... هيهات منا الذل .....
ليس فعلا طفوليا أو طفيليا ..... بل هو وقفة شجاعة رجولية كريمة وطنية واعية إختارت الزمان و المكان و التوقيت و الأسلوب للرد على التجاهل و المسخ و إشاعات الأباطيل و الترهات ..... فضربتم ممراهنات الأعداء في صميم التميز و التمايز ..... كل الحسابات الى الجحيم ............... إنتصارا للهوية و الشرف و المكانة و الإعتبار و الكرامة, أسود تحميها سليلة ضراغم حموها و أفتدوها ما ذلوا و لا قايضوا و ما قبلوا للكرامة ثمنا من تحت الطاولة ؟؟
هنيئا لكم أسود المرابطة عريتم وجه الإحتلال أفشلتم حساباتهم فرضتم القضية الوطنية و محصتم مفردات المظلومية الصحراوية على طاولة مجلس أمن الهيئة الأممية و ناغمتم بفعل التضحية ملحمة أمينتو حيدار ذودا عن الهوية الصحراوية و أن محددات القضية : ظلم و جور و إحتلال و مظلومية ......... لن تنم لنا عيون ما حرر الوادي و الساقية .....
هنيئا لكم أبطال و فرسان فداء القضية ...... أنتم الفائزون
بقلم : أندكسعد ولد هنان
سوف تشهد نهاية هذه السنة بداية أطلاق سراح معتقلي مجموعة الداخلة الأبطال بعد قضاء 3 سنوات من الاعتقال السياسي على خلفية مواقفهم السياسية ودور في خدمة القضية الصحراوية ، وهم على التوالي :
المجموعة الأولي :
المناضل والمعتقل السياسي الصحراوي كمال اطريح
المناضل والمعتقل السياسي أولاد الشيخ المحجوب
المناضل والمعتقل السياسي براي عزيز
المناضل والمعتقل السياسي محمد مونولو
في ما المجموعة الثانية :
المناضل والمعتقل السياسي عتيقو براي
المعتقل السياسي عمار الكزاري
المعتقل السياسي العلوي ختاري
في ما المجموعة الاخيرة
تضم فقط
المناضل الصحراوي والمعتقل السياسي حسنة الوالي
وسوف تكون الجماهير على موعد من إستقبال الابطال إنشاء الله ،....
تظل الكلمات عاجزة عن إفائهم حقهم في التعبيرعن سموهم و علو هاماتهم و آيات إستبسالهم .......
هؤلاء أشبال من أسود لا يبتون على ضيم ........ ما عرفو المذلة و لا ألفوا الإستكانة أحرى أن يركنو لجحور المسكنة طلبا في خشار على موائد الإذلال و الإبتزاز ......
شباب إعتمل في صدورهم كبرياء مخدوش و عزة مذله و تهميش و إحتقار و إمتهان لكرامة وطنية و إجتماعية و هوية و إنتماء مهدد و سلامة معتدى عليها ؟؟ هي آخر حصون ما تبقى من سنين مخططات الإستهداف في كل شيء : لقمة العيش، حرمات، مقدسات، تفقير، زرع الضغائن، الشقاق ليصل مطاف الإستهداف حد المذلة ... فإنتفضوا لكرامتهم بفعل و إصرار وعنفوان:
هيهات يا محتل هيهات يا محتل ... هيهات منا الذل .....
ليس فعلا طفوليا أو طفيليا ..... بل هو وقفة شجاعة رجولية كريمة وطنية واعية إختارت الزمان و المكان و التوقيت و الأسلوب للرد على التجاهل و المسخ و إشاعات الأباطيل و الترهات ..... فضربتم ممراهنات الأعداء في صميم التميز و التمايز ..... كل الحسابات الى الجحيم ............... إنتصارا للهوية و الشرف و المكانة و الإعتبار و الكرامة, أسود تحميها سليلة ضراغم حموها و أفتدوها ما ذلوا و لا قايضوا و ما قبلوا للكرامة ثمنا من تحت الطاولة ؟؟
هنيئا لكم أسود المرابطة عريتم وجه الإحتلال أفشلتم حساباتهم فرضتم القضية الوطنية و محصتم مفردات المظلومية الصحراوية على طاولة مجلس أمن الهيئة الأممية و ناغمتم بفعل التضحية ملحمة أمينتو حيدار ذودا عن الهوية الصحراوية و أن محددات القضية : ظلم و جور و إحتلال و مظلومية ......... لن تنم لنا عيون ما حرر الوادي و الساقية .....
هنيئا لكم أبطال و فرسان فداء القضية ...... أنتم الفائزون
بقلم : أندكسعد ولد هنان







