انتصار رياضي للقضية الصحراوية بفضل الرسالة النبيلة للرياضة التي قد تحقق اهداف عديدة لانها وببساطة لغة يتحدثها ويفهمها كل ساكنة المعمورة التي شهدت انسحاب فريق المحتل المغربي من دورة الجزائر للدراجات بسبب العلم الوطني للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية علم رفعه ستة رياضيين صحراوين في اول مشاركة دولية للمنتخب الوطني الصحراوي للدراجات الذي كان ضيف شرف التظاهرة الدولية وكان له الشرف في طرد فريق المحتل المغربي من الطواف بيد فارغة واخرى لاشي فيها.
فالبرغم من عدم التحضير الكافي للفريق الوطني واقتصر قبل التنقل الى الجزائر العاصمة على اقل من 24 ساعة قطع فيها الدراجون الصحراوين المسافة الرابطة بين ولاية اوسرد وولاية السمارة بالمخيمات اي 21 كلم فقط ارقام فلكية بين مسافة ماقطعه الدراجون تدريبا وما سيشاركون فيه تمثيلا للعلم الوطني اي 3600 كلم مرورا باكثر من 20 ولاية جزائرية.ارقام لم يعترف بها المنتخب الوطني الصحراوي واستطاع الدراج ماءلعينين امبارك الفوز بالقميص الازرق كافضل دراج مقاوم من بين اكثرمن 80 مشارك قادمون من 15 دولة.
مشاركة كانت ناجحة رغم ان الدورة يسدل الستار عن ختامها اواخر الشهر الجاري فلماذا لا نستغل العزلة الرياضية للمحتل المغربي؟ لنستخدم الورقة الرياضية لرفع الاعلام الوطنية خفاقة في سماء التظاهرات الرياضية الدولة ولماذا لا نستغل السنوات الاربعة التي عاقب بها الاتحاد الافريقي لكرة القدم المحتل المغربي ونشارك في التصفيات الافريقية المؤهلة للكان ال 31 والذي قد تستضيفه الجزائر 2017 ويومها على رياضة المحتل المغربي ان تبحث عن فضاء رياضي جديد بعيد عن ادغال القارة السمراء ونحن ننتظر بفارق الصبر المشاركة القادمة للجمهورية الصحراوية في الالعاب الافريقية سبتمبر القادم في الكونغو برازافيل.
الراقب احمد بابا حياي