رابطة حماية السجناء الصحراويين
في السجون المغربية
في السجون المغربية
البعثة الاممية تستمع لشهادات ضحايا الإعتقال السياسي في الصحراء الغربية
عقدت البعثة الاممية التابعة لمكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان أمس الثلاثاء 14 ابريل 2015 لقاءا مع رابطة حماية السجناء الصحراويين في السجون المغربية المدرج في قائمة اللقاءات مع مختلف الجمعيات و اللجان الصحراوية المدافعة عن حقوق الانسان في الصحراء الغربية خلال الزيارة التي تجريها البعثة الاممية للإقليم .
اللقاء الذي حضره أعضاء رابطة حماية السجناء الصحراويين المعتقلين السياسيين الصحراويين السابقين الشيخ أميدان و المشظوفي التاقي و غالي بوحلا و بحضور السيدة ريم مزاوي المسؤولة عن قسم الصحراء الغربية و فرانسيسكا موراتا و مترجمة عن البعثة الاممية و الذي دام قرابة ساعة من الوقت .
مداخلات أعضاء الرابطة تميزت بالتذكير بالسياسة الممنهجة التي تطبقها و تعتمدها الدولة المغربية انتقاما من قناعات النشطاء الصحراويين المطالبين بتقرير مصير الشعب الصحراوي و المتمثّلة في فبركة المحاضر و تلفيق التهم و نزع الاعترافات تحت وطأة التعذيب و التهديد بالتصفية الجسدية و إصدار احكام قاسية بالاضافة الى الحرمان من كافة الحقوق الكونية من قبيل التطبيب و العلاج و سوء التغذية إضافة الى تحريض سجناء الحق العام المغاربة ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين ووصفهم بأبشع النعوت .
وفي مستهل مداخلاتهم سلموا وثائق تم اعدادها من طرف الرابطة تؤكد حسب المصادر التي تزود رابطة حماية السجناء بكل الممارسات اللاخلاقية و العنصرية المتعمدة في حق المعتقلين السياسيين الصحراويين و لوائح لمعظم الحالات التي انتهكت الدولة المغربية حقوقها الكونية الخاصة بمعاملة السجناء وورقة تقنية عن الرابطة منذ تأسيسها وطرق اشتغالها
رابطة حماية السجناء أكدت و بإلحاح على البعثة الاممية ضرورة الضغط على الدولية من اجل الكف ووقف كافة الممارسات العنصرية و التعذيب و ضروب سوء المعاملة القاسية و الأحكام القاسية و الجائرة و إنهاء الاعتقالات السياسية في حق النشطاء و المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان و توفير الحماية الدولية لهم وفقا لقرارات و تقارير الامم المتحدة و مجلس الامن المتعلق بالحالة في الصحراء الغربية
رابطة حماية السجناء الصحراويين
في السجون المغربية
