غيبت امانة الجبهة في اجتماعها الاخير تنظيمها السياسي عن الحضور فيما سمي بلجنة العمل والتفكير التي شكلتها قصد بلورت اقتراحات القاعدة الشعبية للمؤتمر المنتظر (او هكذا قيل). سقوط التنظيم السياسي من قائمة اللجنة ممثلا في امانة الفروع يقدم رسالة واضحة أن امانة الحركة باتت ترى رأس الهرم التنظيمي عبء ثقيل حتى على لجانها الباهتة و ينبغي التخلص منه . القائمة حملت كذلك غياب الديبلوماسية الصحراوية او اي ممن يدير ملفات العلاقة مع الامم المتحدة (الغائبين أصلا) لمواجهة القاعدة الشعبية في كل مكان ستنزل له اللجنة لسماع اراء المواطنين .
لاجديد في اوجه اللجنة المشكلة والتي ستكون لها اليد الطولى لسماع اراء الناس وبلورتها وربما الرد عليها وستكون رسول الامانة الى الشعب الغاضب، ويبدو ان تشكيلة اللجنة راعت حجم الصراعات بين اللوبيات في التنظيم فقسمت الكعكة بالتساوي بين اجنحة النظام المتصارعة الصقور والحمائم، و تحت كل هذا بوادر ثورة صامتة أتت تجلياتها بعد تشكيل اللجنة و الرسالة التي تلقفها رأس التنظيم و هو القادر على التحسس في كل مفاصله لما بدأت تدب في عروقه الجافة حركة أكسجين تنفسته شريحة من الاطارات بعد تقرير الأمين العام الأخير و كذبة “ابريل الحسم” الكبرى ، و حسب بعض المصادر فإن الثورة بدأت عندما عبرت مجموعة من الأمناء و العراف في التنظيم السياسي عن رفضها لإقامة اي مهرجان او تجمع للمواطنين مستقبلا على مستوى محلي او جهوي لا يستند على بيان مكتوب و موقع من رأس التنظيم نفسه ، في خطوة تنم عن الرفض المطلق للطريقة القديمة في تلقى بها البلاغات الشفوية و الغير موثقة و التي تبقى حرية تفسيرها تختلف من شخص لآخر وكانت في كثير من الأحيان اخراج مشوه لشرح بعض الوقائع و الأحداث التي مرت على القضية و المواطن على حد سواء. وبهذه الخطوة الجديدة تحاول أطر النظام وقواعده السياسية تبرئة نفسها من ما اصبح يعرف بكذبة الحسم امام القواعد الشعبية.
وهو مايعني ان النظام بدأ يفقد ثقة رأسماله الحقيقي و هو أمناء و عريفات المستويين الجهوي و المحلي و هي الفئة التي لها احتكاك مباشر مع القواعد صاحبة الأيادي الأكثر تصفيقا و الحناجر الأكثر هتافا و زغاريدا للقرارات و الخطابات الجوفاء للقيادة الوطنية .
عن مجلة المستقبل الصحراوي.
لاجديد في اوجه اللجنة المشكلة والتي ستكون لها اليد الطولى لسماع اراء الناس وبلورتها وربما الرد عليها وستكون رسول الامانة الى الشعب الغاضب، ويبدو ان تشكيلة اللجنة راعت حجم الصراعات بين اللوبيات في التنظيم فقسمت الكعكة بالتساوي بين اجنحة النظام المتصارعة الصقور والحمائم، و تحت كل هذا بوادر ثورة صامتة أتت تجلياتها بعد تشكيل اللجنة و الرسالة التي تلقفها رأس التنظيم و هو القادر على التحسس في كل مفاصله لما بدأت تدب في عروقه الجافة حركة أكسجين تنفسته شريحة من الاطارات بعد تقرير الأمين العام الأخير و كذبة “ابريل الحسم” الكبرى ، و حسب بعض المصادر فإن الثورة بدأت عندما عبرت مجموعة من الأمناء و العراف في التنظيم السياسي عن رفضها لإقامة اي مهرجان او تجمع للمواطنين مستقبلا على مستوى محلي او جهوي لا يستند على بيان مكتوب و موقع من رأس التنظيم نفسه ، في خطوة تنم عن الرفض المطلق للطريقة القديمة في تلقى بها البلاغات الشفوية و الغير موثقة و التي تبقى حرية تفسيرها تختلف من شخص لآخر وكانت في كثير من الأحيان اخراج مشوه لشرح بعض الوقائع و الأحداث التي مرت على القضية و المواطن على حد سواء. وبهذه الخطوة الجديدة تحاول أطر النظام وقواعده السياسية تبرئة نفسها من ما اصبح يعرف بكذبة الحسم امام القواعد الشعبية.
وهو مايعني ان النظام بدأ يفقد ثقة رأسماله الحقيقي و هو أمناء و عريفات المستويين الجهوي و المحلي و هي الفئة التي لها احتكاك مباشر مع القواعد صاحبة الأيادي الأكثر تصفيقا و الحناجر الأكثر هتافا و زغاريدا للقرارات و الخطابات الجوفاء للقيادة الوطنية .
عن مجلة المستقبل الصحراوي.
