كثر الحديث و الانتقاذات وتعددت الاراء و حتى المواقف التي اصابها التذبدب بشأن القرار الاخير الذي اعتبره الكثير خيبة امل و تسحر لقرار الحسم الذي كان ينتظره الكل ،بل بناء عليه الكثير اماله وتطلعاته ،بالمناطق و المخيمات و الريف الوطني و الجاليات وبكل نقاط تواجد الفعل الوطني.
هدا ان ذل على شيء فإنما يدل على تعطش الشعب ﻹنهاء المشكل ونيل الحرية والاستقلال ،لكن في اعتقادي ما يجعلنا نقف وقفة تأمل و مراجعة لذات وطرح السؤال اولا ،قبل ان نعقد امالنا وتتسحر احلامنا و تتذبذب مواقفنا بمجرد تقديم تقارير او صدور قرارات لا تعني لنا شيء سوى انها تعود لمجلس الامنا الذي عقدنا فيه ثقتنا التزامنا منا بالشرعية الدولية،،، يمكن ان ننزعها منه في اي لحظة نشاء و نقلب عليها الطاولة في اي لحظة نريد .
هل مصيرنا يمكن ان نجعله مرهون بتقارير وقرارات جوفاء؟
لماذا وصلت بنا الوقاحة حتى تتذبذب مواقفنا الراسخة بحتمية وعدالة المشروع الوطني؟
بمجرد صدور هدا القرار الذي تضمن التمديد في الوقت الذي يجب ان نعتبره فرصة لجماهيرنا بالمناطق المحتلة لفرض الذات واثبات الوجود واستمرار المقاومة السلمية وليس خيبة أمل ، لتأكيد لنظام الجبان ان المسألة قضية شعب شهداء وجرحى ومعطوبين ومعتقلين ومختطفين وليست مسألة تقارير او قرارات …
اذا استمرار قضيتنا وكفاحنا ونضالنا الوطني يجب ان يكون مرهون بإيماننا بعدالة قضيتنا وليس بقرارات او تقارير ،ما يحتم علينا من الصغير الى الكبير بدون استثناء النزول لشارع من اجل التظاهر و الوقوف بشكل يومي لتنديد بالتعنت الفرنسي و المطالبة برحيل النظام المغربي من ارض الساقية الحمراء وواد الذهب .
لذا نطالب ونناشد كل الجماهير الصحراوية الطواقة لنيل الحرية والا ستقلال ان تخرج في مظاهرات على مستوى الاحياء و الا زقة والشوارع بكل نقاط تواجد الفعل الوطني
كفانا من الاتكالية و حب الانا والجلوس في المقاهي والتنظير والكلام من أجل الكلام …..
كل الوطن أو الشهادة.
هدا ان ذل على شيء فإنما يدل على تعطش الشعب ﻹنهاء المشكل ونيل الحرية والاستقلال ،لكن في اعتقادي ما يجعلنا نقف وقفة تأمل و مراجعة لذات وطرح السؤال اولا ،قبل ان نعقد امالنا وتتسحر احلامنا و تتذبذب مواقفنا بمجرد تقديم تقارير او صدور قرارات لا تعني لنا شيء سوى انها تعود لمجلس الامنا الذي عقدنا فيه ثقتنا التزامنا منا بالشرعية الدولية،،، يمكن ان ننزعها منه في اي لحظة نشاء و نقلب عليها الطاولة في اي لحظة نريد .
هل مصيرنا يمكن ان نجعله مرهون بتقارير وقرارات جوفاء؟
لماذا وصلت بنا الوقاحة حتى تتذبذب مواقفنا الراسخة بحتمية وعدالة المشروع الوطني؟
بمجرد صدور هدا القرار الذي تضمن التمديد في الوقت الذي يجب ان نعتبره فرصة لجماهيرنا بالمناطق المحتلة لفرض الذات واثبات الوجود واستمرار المقاومة السلمية وليس خيبة أمل ، لتأكيد لنظام الجبان ان المسألة قضية شعب شهداء وجرحى ومعطوبين ومعتقلين ومختطفين وليست مسألة تقارير او قرارات …
اذا استمرار قضيتنا وكفاحنا ونضالنا الوطني يجب ان يكون مرهون بإيماننا بعدالة قضيتنا وليس بقرارات او تقارير ،ما يحتم علينا من الصغير الى الكبير بدون استثناء النزول لشارع من اجل التظاهر و الوقوف بشكل يومي لتنديد بالتعنت الفرنسي و المطالبة برحيل النظام المغربي من ارض الساقية الحمراء وواد الذهب .
لذا نطالب ونناشد كل الجماهير الصحراوية الطواقة لنيل الحرية والا ستقلال ان تخرج في مظاهرات على مستوى الاحياء و الا زقة والشوارع بكل نقاط تواجد الفعل الوطني
كفانا من الاتكالية و حب الانا والجلوس في المقاهي والتنظير والكلام من أجل الكلام …..
كل الوطن أو الشهادة.
بقلم سالم طويف
