اخبار الصحراء الغربية

اخبار الرياضة

معتقل في زنزانة

اللاجيئ الصحراوي وحكاية النضال والصمود


....وفي قصة اللجوء والتشريد والألم ألذي مر الشعب الصحراوي المكافح بها ماهو جدير بأن يذكر ويكتب على صفحات التاريخ والزمن العتيد
حكاية اللاجيئ الصحراوي هي حكاية تمتد من الألم إلى الألم ومن التاريخ إلى التاريخ ومن الماضي إلى الحاضر
في ما مضى عانت الصحراء الغربية الإستعمار البرتقالي وما إن خرج منها حتى أخذ الإستعمار الإسباني مكانه
حتى قرر الصحراويين طرده من بلادهم ليفعل فعلته الشنعاء النكراء بالتآمر مع المهلكة المغربية على حق أناس أبرياء فخرج الإستعمار الإسباني ليحل المخزن المخربي مكانه فبدأت حكاية الألم الفعلي والتشريد واللجوء على يد هذا الغاصب الفرعوني الأثيم
إذا هكذا على إثر فبركة نمرودية بين المهلكتين الإسبانية وشقيقتها المغربية تم الإستلاء على الأطماع التوسعية والتي لاحق لا لإسبانيا في سبتة ومليلة ولا للمخرب الذي قايض بمدنه من أجل الحصول على سماح إسبانيا له بملأ الفراغ آنذاك في وقت كان عدد الصحراويين لايبلغ عشر مابلغت سكان المخرب
إذا هكذا تم التحايل والتماطل على حق الصحراوي الذي لجأ آنذاك لأرض الجزائر طالبا الأمن في ظروف قاسية صعبة
إذا هكذا جابه الصحراوي الباسل آلام الإستعمار وأشكال الإستدمار لأكثر من أربعة عقود مضت عليه مقسم إلى شطرين نصفه بمخيمات العزة والكرامة صامد حامل مشاعل الحرية وأملها يجابه أقسى ظروف الحياة من حرارة شديدة صيفا ونقص في المياه ورياح عاتية شديدة ونصف بأرضه المحتلة يكابد عنفوان وغطرسة المحتل المغربي الغاشم في صراعه الأبدي لضحد كل أشكال القهر والسجن الظلوم والتشريد
وبكل إختصار وحتى لا أحيد عن موضوع طرحي لحالة اللاجيئ الصحراوي الصامد فإن هذا اللاجيئ وبرغم معاناته الدائمة ومرارة عيشه إستطاع أن يرسم أمجاد روائع صموده باسمة على سجل التاريخ النضالي الحافل بالأمجاد والبطولات كذا إستطاع حصد إعتراف أزيد من خمسة وتسعين دولة على رأسها جزائر العزة والمجد التي ضمدت جراحات ألمه في بدايات ظهورها ولا زالت تدعم وتساند قضية هذا اللاجيئ الذي يستحق أسمى آيات التقدير والإحترام من كل ضمير واع يدرك ماهية حلم الحرية والتحرر.
بقلم :الناجم سعيد غلا.