كذب المحللون ولو صدقوا
استنتاجات عارفين ننقلها
اثارت ضجة كبرى حول مشروع الاعتراف الذي غالبا لازال في علم الغيب وكل المعطيات تشير الى انه لازال بعيدا او مؤجلا الى تاريخ غير معلوم والحقيقة التي يعلمها ويرددها بعض العارفين ان خجل الدولة المغربية بكل مكونتها نقل خبر المقاطعة اقصد مقاطعة الدولة السكندنافية الثروات المستنزفة من منطقة النزاع كعقولة وهذا مؤشر خطير في حد ذاته كدولة معروفة بدمقرطة مؤسساتها اضافة انها عضو في الاتحاد الاروبي مما يجعلها ستسبب احراجا لبعض عرابي الدولة المغربية في هذا النزاع كفرنسا والاسبان كما يحفز بعض دول الاتحاد الاروبي على الاقل في اعادة فتح الملف من جديد وتمحيص ما بين طياته او حتى تشجيع ان لم يكن حكومات اروباوية على الاقل يبرق شعاع لبعض الفرق البرلمانية المحلية او حتى الاتحادي .... هذا يمكن ان يك جد عادي الى حد ما لكن الغير عادي والمقلق للدولة المغربية والتي تحاول منذ مدة الحيلولة ذونه هو نفس الملف لكن هاته المرة ليس باروبا بل بامريكا اللتينية واي دولة تلك انها قوة اقتصادية لها وزن عالمي كما لها ما يعرف ''بقوم تبع'' انها دولة البرازيل ... القوة الاقتصادية رقم ثمانية في العالم وهذا الترتيب قبل اكتشاف البترول وقبل بروز دواعي الازمة الاقتصادية الاخيرة بالعالم ... ان اعتراف البرازيل تاثيره اعمق واخطر لان طبيعة ساسةدولة امريكة اللثنية والعلاقة تخضع لحسابات ليس كدول الاتحاد الاروبي ''الندية '' بل مصلحية واضحة لا يكنفها الغموض والتكثل المنشود مستقبلا مع المد ... وهذا كفيل ان يمنح مزيدا من الاعترافات من دول الحديقة الخلفية للولايات المتحدة الامريكية ... ودلالة مثل هكذا اعترافات في ظل التقارب الكوبي الامريكي او على الاقل كي لا نبالغ نسميه انفراج كفيل ان يعطي للملف منحا اخر شريطة غفلة الديبلوماسية المغربية ويقظة وجدية الدبلوماسية الصحراوية و حلفائها المؤثرين كجنوب افريقيا والجزائر أو العكس
فهذا الملف مفتوح على كل الاحتمالات لان كل الاطراف ترغب في التقدم خطوة الى الامام او على الاقل الهروب للخلف والحفاظ على ماء الوجه ليبق الحال على ما هو عليه وعلى المتظرر ان يسلك مسالك سيبتكرها لان الحاجة ام الاختراع وكل مباح في هكذا معارك.
بقلم :عبدالمجيد جربوح ولد محمد.
استنتاجات عارفين ننقلها
اثارت ضجة كبرى حول مشروع الاعتراف الذي غالبا لازال في علم الغيب وكل المعطيات تشير الى انه لازال بعيدا او مؤجلا الى تاريخ غير معلوم والحقيقة التي يعلمها ويرددها بعض العارفين ان خجل الدولة المغربية بكل مكونتها نقل خبر المقاطعة اقصد مقاطعة الدولة السكندنافية الثروات المستنزفة من منطقة النزاع كعقولة وهذا مؤشر خطير في حد ذاته كدولة معروفة بدمقرطة مؤسساتها اضافة انها عضو في الاتحاد الاروبي مما يجعلها ستسبب احراجا لبعض عرابي الدولة المغربية في هذا النزاع كفرنسا والاسبان كما يحفز بعض دول الاتحاد الاروبي على الاقل في اعادة فتح الملف من جديد وتمحيص ما بين طياته او حتى تشجيع ان لم يكن حكومات اروباوية على الاقل يبرق شعاع لبعض الفرق البرلمانية المحلية او حتى الاتحادي .... هذا يمكن ان يك جد عادي الى حد ما لكن الغير عادي والمقلق للدولة المغربية والتي تحاول منذ مدة الحيلولة ذونه هو نفس الملف لكن هاته المرة ليس باروبا بل بامريكا اللتينية واي دولة تلك انها قوة اقتصادية لها وزن عالمي كما لها ما يعرف ''بقوم تبع'' انها دولة البرازيل ... القوة الاقتصادية رقم ثمانية في العالم وهذا الترتيب قبل اكتشاف البترول وقبل بروز دواعي الازمة الاقتصادية الاخيرة بالعالم ... ان اعتراف البرازيل تاثيره اعمق واخطر لان طبيعة ساسةدولة امريكة اللثنية والعلاقة تخضع لحسابات ليس كدول الاتحاد الاروبي ''الندية '' بل مصلحية واضحة لا يكنفها الغموض والتكثل المنشود مستقبلا مع المد ... وهذا كفيل ان يمنح مزيدا من الاعترافات من دول الحديقة الخلفية للولايات المتحدة الامريكية ... ودلالة مثل هكذا اعترافات في ظل التقارب الكوبي الامريكي او على الاقل كي لا نبالغ نسميه انفراج كفيل ان يعطي للملف منحا اخر شريطة غفلة الديبلوماسية المغربية ويقظة وجدية الدبلوماسية الصحراوية و حلفائها المؤثرين كجنوب افريقيا والجزائر أو العكس
فهذا الملف مفتوح على كل الاحتمالات لان كل الاطراف ترغب في التقدم خطوة الى الامام او على الاقل الهروب للخلف والحفاظ على ماء الوجه ليبق الحال على ما هو عليه وعلى المتظرر ان يسلك مسالك سيبتكرها لان الحاجة ام الاختراع وكل مباح في هكذا معارك.
بقلم :عبدالمجيد جربوح ولد محمد.
