اخبار الصحراء الغربية

اخبار الرياضة

معتقل في زنزانة

كلمة من فارس في حق مجموعة D.I.S.O

أحداث الداخلة فيما يخص شقها الاعلامي كان درس لنا كناشطين صحراويين، وجاءت الاقدار أن لا يكون درس قاسي، بعد أن ظهرت من حيث لا ندري منابر إعلامية دولية غطت الفراغ الاعلامي الذي عرف الحدث، واظهرت لنا واقع إعلامنا الذي طالما ردد بأن صراعاته البنية وتصفيات حساباته وتغلغل ما يعرف بالحقوقيين فيه، لن يؤثر على سير الانتفاضة الصحراوية ودوره الالزامي التكلفي لا تشرفي في تغطيتها.
إذن كان الدرس وتم فهمه واستيعابه على فور بل والبحث عن البديل، من طرف شريحة مهمة في اللوحة الفسيفسائية المشكلة للمقاومة الصحراوية، الا وهي الصف التلاميذي وبالضبظ من العاصمة المحتلة العيون.
مفاجأة كانت بمنبر إعلامي اطلقوا عليه اسم ''يوميات الانتفاضة بالصحراء الغربية''، إنطلاقته كانت قوية بما كان ثورية كما يجب ان يكون، فاقت من يملكون مواقع برابط مدفوع التكاليف.
تضغظ على الرابط فيرحل بك إلى واجهة المنبر الاعلامي، ويصل إلى مسامعك أغنية ثورية نابعة من قلب شباب سئم الصمت وتصرخ بانه لا شيئ للبيع...
من القلم الثوري إلى حبات رمال الوطن، من صوت الصحراوي إلى نضاله...
إذن هي دعوة مبطنة _أو صريحة إن شئت_ من شباب العيون إلى كل مداشر للبحث عن البدائل، وكسر الاحتكار الذي لا يضر إلا القضية، ويجعل المحتكر ينسى انه كله للقضية.
دعوة لخلق منابر إعلامية تكمل التي سبقتها طالما هي على الدرب، وبديل عنها إن تاهت عنه.
فتحية لكل تلميذ وتلميذة وطالب وطالبة وشاب وشابة وإمرأة ورجل، ثوري وثورية حملوا هم القضية وابدعوا الفكرة وجعلوها مشروع قابل للتفيذ مهما كانت الصعوبات..
فشكرا لأصحاب المبادرة في إنتظار تعميمها وايجاد منابر من كل مكان تتواجد فيه الجماهير الصحراوية لنقل كل دقيقة يصنعها المقاومين بالصحراء الغربية.
كل حدث يرفض الاذلال، كل صورة تفشي ما اضحى ليس بسر، كل حرف ينطق ثورة...
لأنه ببساطة... الصحراء ما تنباع.
بقلم الناشط الفايسبوكي فارس.