هي خضراء لمن لا يعرف خلفياتها سوى من الشعب المغربي الشقيق أو الشعب الصحراوي والعالم ككل.
لكن هناك مجموعة من المعطيات التي تخفى على الكثير، ويحاول طمسها النظام المغربي وسيتم ذكر بعض هذه المعطيات بأسلوب مبسط وبسيط لكنه واقعي.
عند خروج استعمار الفرنسي من المغرب في عهد محمد الخامس، ترك المغرب على شفة انفجار دموغرافي نتيجة عدة أسباب، أهمها سياسة الاستعمارالفرنسي في نهب الاراضي من صغار الفلاحين وتقديمها لمستوطنين الاجانب _المعمرين_ وكذا المتعاونين معم المغاربة _ بلغة أخرى الخونة والمتخاذلين _ تحت اسم المحميين.
هذا السبب والعامل وغيرها من العوامل مس التركيبة السكانية وتوزيعها فتكدست المدن وهجر الفلاحين القرى بعد ضياع أراضيهم. وانتشرت مدن الصفيح، لتتشكل في المغرب اولى تجليات الطبقة العمالية.
وكان هذه الواقع دور في نمو الوعي السياسي واندلاع المقاومة المغربية الحديثة بغظ النظر عن ما سبقها خلال مواجهة زحف الاستعمار الفرنسي .
ليأتي الاستقلال لكن لم تحصد نتائجه الطبقة المسحوقة التي قاومت ولم تعود الأراضي لأصحابها كما فعل النظام المصري بعد ثورة الضباط الاحرار _رغم بعض عيوب التي رافقت الثورة المصرية انذاك _ لكن ما فعله المغرب ابان عهد محمد الخامس هو افتتاح مشروع إنشاء السدود مروجا لها بأنها فاتحة بناء المغرب.
والذي كان على حساب أراضي الفلاحين الصغار التي غمرت المياه أراضيهم بينما استفاد من السدود كبار الفلاحين وغالبيتهم من المعمرين والمحمين سابقا، فزاد عدد الفلاحين الذين فقدوا أراضيهم وازدادت الطبقة المسحوقة سحقا.
وعند اعتلاء المقبور حسن الثاني سدة الحكم، ورث بلاد على شفة ثورة يقودها شعب مخدوع، فبدأ وبمعية أحزاب ملكية بالامتياز بتصفية خيرة أبناء الشعب المغربي، كما تمت تصفية خيرة أبناء الجيش المغربي من ضباط شاركوا في الحروب العربية مراكمين تجارب جعلت حسن الثاني يتخوف من نسخة أخرى لحركة الضباط الأحرار.
فاستغل محاولة انقلاب عليه وافرغ الساحة من باقي اللاعبين، وعوض إن يصبح جيش المغرب ولائه للوطن والشعب، صار ولائه لشخص و أضحى الجيش جيش ملكي, والأمر انعكس بتدريج على شريحة واسعة من الشعب المغربي.
فإن كان النظام المغربي يتبجح بشعاره الثلاثي الله الوطن الملك, إلا إن شعاره الفعلي هو الملك, وأحداث الجسام التي يمر بها المغرب دليلا على هذه الطامة الكبرى, حيث تجد شريحة مغيبة بدل ان تهتف بالوطن خالد إلى يوم الدين تهتف بملك هو و ملكه زائل.
اذن خلل على مستوى الجيش وعقيدته وتعميق الهوة بين الشعب والوطن وخلط لمفاهيم الوطنية..
على أي...
تمت تصفية وترتيب ورقة الجيش وإذابة جيش التحرير المغربي _تصفية جيش التحرير المغرب عمل بدأه محمد الخامس وأنهاه الحسن الثاني لتخوفه من هذا الجيش الذي كان ولائه للوطن لا للشخص_ وجاء دور الطبقة الشعبية المتكدسة والغاضبة وتوالت الانتفاضات وجبال الريف الأبية شاهدة.
فكان لابد من تصريف الفائض السكاني وصرف انظار الشعب لقضايا أخرى.
وعندما قررت اسبانيا الخروج من الصحراء الغربية بفعل المقاومة المسلحة التي قاداتها جبهة البوليساريو كممثل للشعب الصحراوي, عمد نظام المغرب بعد خروج قوات اسبانيا لإرسال قواته ممهدة الطريق لما يسمى بالمسيرة الخضراء فمن شارك في مسيرة وهل كانت فعلا مسيرة شعبية؟
لكن هناك مجموعة من المعطيات التي تخفى على الكثير، ويحاول طمسها النظام المغربي وسيتم ذكر بعض هذه المعطيات بأسلوب مبسط وبسيط لكنه واقعي.
عند خروج استعمار الفرنسي من المغرب في عهد محمد الخامس، ترك المغرب على شفة انفجار دموغرافي نتيجة عدة أسباب، أهمها سياسة الاستعمارالفرنسي في نهب الاراضي من صغار الفلاحين وتقديمها لمستوطنين الاجانب _المعمرين_ وكذا المتعاونين معم المغاربة _ بلغة أخرى الخونة والمتخاذلين _ تحت اسم المحميين.
هذا السبب والعامل وغيرها من العوامل مس التركيبة السكانية وتوزيعها فتكدست المدن وهجر الفلاحين القرى بعد ضياع أراضيهم. وانتشرت مدن الصفيح، لتتشكل في المغرب اولى تجليات الطبقة العمالية.
وكان هذه الواقع دور في نمو الوعي السياسي واندلاع المقاومة المغربية الحديثة بغظ النظر عن ما سبقها خلال مواجهة زحف الاستعمار الفرنسي .
ليأتي الاستقلال لكن لم تحصد نتائجه الطبقة المسحوقة التي قاومت ولم تعود الأراضي لأصحابها كما فعل النظام المصري بعد ثورة الضباط الاحرار _رغم بعض عيوب التي رافقت الثورة المصرية انذاك _ لكن ما فعله المغرب ابان عهد محمد الخامس هو افتتاح مشروع إنشاء السدود مروجا لها بأنها فاتحة بناء المغرب.
والذي كان على حساب أراضي الفلاحين الصغار التي غمرت المياه أراضيهم بينما استفاد من السدود كبار الفلاحين وغالبيتهم من المعمرين والمحمين سابقا، فزاد عدد الفلاحين الذين فقدوا أراضيهم وازدادت الطبقة المسحوقة سحقا.
وعند اعتلاء المقبور حسن الثاني سدة الحكم، ورث بلاد على شفة ثورة يقودها شعب مخدوع، فبدأ وبمعية أحزاب ملكية بالامتياز بتصفية خيرة أبناء الشعب المغربي، كما تمت تصفية خيرة أبناء الجيش المغربي من ضباط شاركوا في الحروب العربية مراكمين تجارب جعلت حسن الثاني يتخوف من نسخة أخرى لحركة الضباط الأحرار.
فاستغل محاولة انقلاب عليه وافرغ الساحة من باقي اللاعبين، وعوض إن يصبح جيش المغرب ولائه للوطن والشعب، صار ولائه لشخص و أضحى الجيش جيش ملكي, والأمر انعكس بتدريج على شريحة واسعة من الشعب المغربي.
فإن كان النظام المغربي يتبجح بشعاره الثلاثي الله الوطن الملك, إلا إن شعاره الفعلي هو الملك, وأحداث الجسام التي يمر بها المغرب دليلا على هذه الطامة الكبرى, حيث تجد شريحة مغيبة بدل ان تهتف بالوطن خالد إلى يوم الدين تهتف بملك هو و ملكه زائل.
اذن خلل على مستوى الجيش وعقيدته وتعميق الهوة بين الشعب والوطن وخلط لمفاهيم الوطنية..
على أي...
تمت تصفية وترتيب ورقة الجيش وإذابة جيش التحرير المغربي _تصفية جيش التحرير المغرب عمل بدأه محمد الخامس وأنهاه الحسن الثاني لتخوفه من هذا الجيش الذي كان ولائه للوطن لا للشخص_ وجاء دور الطبقة الشعبية المتكدسة والغاضبة وتوالت الانتفاضات وجبال الريف الأبية شاهدة.
فكان لابد من تصريف الفائض السكاني وصرف انظار الشعب لقضايا أخرى.
وعندما قررت اسبانيا الخروج من الصحراء الغربية بفعل المقاومة المسلحة التي قاداتها جبهة البوليساريو كممثل للشعب الصحراوي, عمد نظام المغرب بعد خروج قوات اسبانيا لإرسال قواته ممهدة الطريق لما يسمى بالمسيرة الخضراء فمن شارك في مسيرة وهل كانت فعلا مسيرة شعبية؟
الإجابة ببساطة لا
كان أغلب المشاركين في المسيرة من عائلات أفراد الجيش المغربي وكان ذالك إجباريا منها.
كما شارك في مسيرة بعض طبقات المخدوعة بدعاية المطلقة انذاك عن وعود بالحياة الكريمة هناك, لدرجة إطلاق إشاعة بان وادي الذهب سبب تسميته هذا الاسم هو توفره على الذهب, إشاعة تفكرنا بالغرب الامريكي..
ليس هذا فقط فقد عرفت سجون المغرب تفريغ، فتم طرح الرحيل إلى الصحراء كشرط لسقوط التهم على المجرمين.
وضعية اضطرت جراءها فئات كثيرة من الشعب الصحراوي للنزوح في اتجاه الجزائر وترك رزقها بين يدي الجيش المغربي الذي سبق المسيرة ليمهد لها لطريق, فأي مسيرة سلمية يسبقها جيش جرار ويطرد سكان أصليين؟؟
واقعة شبيهة بالنكبة الفلسطينية إلا ان العدو هناك لا يرجى فيه خير من قبل, وعدونا هنا من بني جلدتنا ظننا انه سيكرمنا فأذلنا.
كما قلت عرفت المسيرة مجموعة من الانتهاكات لم تمس الشعب الصحراوي بل حتى المغاربة المغرر بهم المشاركين في المسيرة، بعضهم يسوقه الطمع وبعضهم تسوقه وطنية مشوهة وينسى أنه ترك أرضه, وبعضهم يسوقه أمر شفوي قادم من جنرال بالجيش المغربي لجندي مغربي مفاده أن عليه إرسال عائلته..
وبإضافة إلى الترحال القسري لبعض المغاربة, فرض النظام المغربي على المغاربة المساهمة في هذه المسيرة ماديا أو عينيا فتم ارغام العديد من السائقين على السياقة شاحنتهم لحمل المشاركين في المسيرة، ومن قام بإخفاء شاحنته تمت مصادرتها..
فتم بهذه المسيرة تغير تركيبة السكانية بالصحراء الغربية، وتخلص النظام بعد ذلك من شريحة واسعة تقلق كرسى الحكم في قلب المغرب, وزرع طبقة جديدة بين القبائل العربية الصحراوية.
طبقة حاول إدراجها في استفتاء تقرير المصير لحل مشكل الصحراء الذي وافق عليه أول أمر، لكنه عندما احس بأنه لن يلبي طموحاته الاستعمارية، رفض استفتاء وصار يدعو لما يسمى الحكم الذاتي, هذا أخير لا يحمل من صفات ومميزات الحكم الذاتي إلا الاسم.
هذه بعض الحقيقة بعيدا عن إعلام موجه، قادمة من يحكي من المغاربة انفسهم من عايش الحقبة، بسيطة دون إبهام.
عذرا على اطالة لكن لابد من وضع بعض النقط على بعض الكلمات, أي نعم كثيرة هي الكلمات التي تحتاج للنقط.
لهذا نحن ورآهم اينما ذهبوا .. مادام من وطننا لم يرحلوا.
كان أغلب المشاركين في المسيرة من عائلات أفراد الجيش المغربي وكان ذالك إجباريا منها.
كما شارك في مسيرة بعض طبقات المخدوعة بدعاية المطلقة انذاك عن وعود بالحياة الكريمة هناك, لدرجة إطلاق إشاعة بان وادي الذهب سبب تسميته هذا الاسم هو توفره على الذهب, إشاعة تفكرنا بالغرب الامريكي..
ليس هذا فقط فقد عرفت سجون المغرب تفريغ، فتم طرح الرحيل إلى الصحراء كشرط لسقوط التهم على المجرمين.
وضعية اضطرت جراءها فئات كثيرة من الشعب الصحراوي للنزوح في اتجاه الجزائر وترك رزقها بين يدي الجيش المغربي الذي سبق المسيرة ليمهد لها لطريق, فأي مسيرة سلمية يسبقها جيش جرار ويطرد سكان أصليين؟؟
واقعة شبيهة بالنكبة الفلسطينية إلا ان العدو هناك لا يرجى فيه خير من قبل, وعدونا هنا من بني جلدتنا ظننا انه سيكرمنا فأذلنا.
كما قلت عرفت المسيرة مجموعة من الانتهاكات لم تمس الشعب الصحراوي بل حتى المغاربة المغرر بهم المشاركين في المسيرة، بعضهم يسوقه الطمع وبعضهم تسوقه وطنية مشوهة وينسى أنه ترك أرضه, وبعضهم يسوقه أمر شفوي قادم من جنرال بالجيش المغربي لجندي مغربي مفاده أن عليه إرسال عائلته..
وبإضافة إلى الترحال القسري لبعض المغاربة, فرض النظام المغربي على المغاربة المساهمة في هذه المسيرة ماديا أو عينيا فتم ارغام العديد من السائقين على السياقة شاحنتهم لحمل المشاركين في المسيرة، ومن قام بإخفاء شاحنته تمت مصادرتها..
فتم بهذه المسيرة تغير تركيبة السكانية بالصحراء الغربية، وتخلص النظام بعد ذلك من شريحة واسعة تقلق كرسى الحكم في قلب المغرب, وزرع طبقة جديدة بين القبائل العربية الصحراوية.
طبقة حاول إدراجها في استفتاء تقرير المصير لحل مشكل الصحراء الذي وافق عليه أول أمر، لكنه عندما احس بأنه لن يلبي طموحاته الاستعمارية، رفض استفتاء وصار يدعو لما يسمى الحكم الذاتي, هذا أخير لا يحمل من صفات ومميزات الحكم الذاتي إلا الاسم.
هذه بعض الحقيقة بعيدا عن إعلام موجه، قادمة من يحكي من المغاربة انفسهم من عايش الحقبة، بسيطة دون إبهام.
عذرا على اطالة لكن لابد من وضع بعض النقط على بعض الكلمات, أي نعم كثيرة هي الكلمات التي تحتاج للنقط.
لهذا نحن ورآهم اينما ذهبوا .. مادام من وطننا لم يرحلوا.
بقلم ناشط فيسبوكي.
