تفاجأت كثيرا عندما قرات خبرا مفاده ابتكار اسم جديد للدولة الصحراوية ، ونزع اسم العربية منها الى كلمة جمهورية الصحراء الغربية .
اقرأ أيضا...
في لعبة الشطرنج (نص شعري)الاقلام الموسمية هل هي ظاهرة ام ظروف قاهرة“عيشتو رمضان” لغز العنقاء الذي يتنافس كثيرون لفك اسراره!!إذا بدَّلنا اسم الدولة علينا أن لا ننزع كلمة “ديمقراطية” وعلينا أن نبدل العَلَمَ أيضا
خطوة خطيرة في نظري اقدم عليها البعض ممن يسوس الاشياء بمنطق النزوات السياسية الخاطئة ،مبررها ردة فعل عن احباط أصاب بعض السياسيين الكسالى من ظلم ذوي القربى ، بسبب ابتعادهم عنا وخذلانهم لنا على مدى اربعين عاما متجاهلين ان العرب لايستطيعون مد يد العون لنا ولا لغيرنا وما فلسطين عنا ببعيد .
في لعبة الشطرنج (نص شعري)الاقلام الموسمية هل هي ظاهرة ام ظروف قاهرة“عيشتو رمضان” لغز العنقاء الذي يتنافس كثيرون لفك اسراره!!إذا بدَّلنا اسم الدولة علينا أن لا ننزع كلمة “ديمقراطية” وعلينا أن نبدل العَلَمَ أيضا
خطوة خطيرة في نظري اقدم عليها البعض ممن يسوس الاشياء بمنطق النزوات السياسية الخاطئة ،مبررها ردة فعل عن احباط أصاب بعض السياسيين الكسالى من ظلم ذوي القربى ، بسبب ابتعادهم عنا وخذلانهم لنا على مدى اربعين عاما متجاهلين ان العرب لايستطيعون مد يد العون لنا ولا لغيرنا وما فلسطين عنا ببعيد .
ان من يؤسس لتاريخه بثوابت ،كما اعلنت عن ذلك الجبهة في أديباتها منذ البداية على اننا جمهورية عربية صحراوية ديمقراطية ، ثم يحاول ان يدوس على ما نسجته يداه بمجرد نزوة عابرة هو بمثابة من يريد ان يشكك في أصولنا ولغتنا وديننا .
صحيح ان العربية لسان وليست معتقد كما يحاول البعض ان يفرضه ممن اعتنقوا مذهب جورج حبش واخوانه ، والشعب العربي الصحراوي عندما اعلن الدولة الصحراوية أعلنها بإعلان مازالت القلوب تنبض به حبا جارفا ووفاء لا نظير له نطقه ذات يوم الشهيد الولي مصطفى السيد ” بسم الله وبعون من الله وتجسيدا لإرادة الشعب العربي ووفاء لشهدائنا الابرار وتتويجا لتضحيات شعبنا سيرتفع اليوم على ارض الساقية الحمراء ووادي الذهب علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ” ، معبرا به عن ارادة الشعب وضميره واختياره لمستقبله ، امام العالم مقدمين له بطاقة تعريف وطنية كاملة ، واليوم بعد ما يقارب اربعين عاما على ميلادنا ،هل من المعقول ا ومن الحكمة ان نتخلى عن القيم التي دافع عنها شعبنا واقتنع بها ؟ اوليست هذه خيانة للشهيد الولي ورفاقه و تخلي عن فكرهم وهم الذين سقطوا دفاعا عن عروبة واستقلال وكرامة هذا الشعب ؟
لست هنا بصدد الدفاع عن العروبة كعرق ، كما يحاول البعض في الدول العربية لتأجيج الفتنة مع بعض الأعراق الاخرى ، ولكن من باب التسليم ان الشعب الصحراوي بأعراقه المختلفة واصوله المتنوعة يشكل حالة فريدة وهي التحدث باللهجة الحسانية وهي احدى اللهجات العربية المعروفة ، ولذلك فمن الطبيعي جدا الا ينازعه احد ان سمى نفسه الجمهورية العربية الصحراوية ، ثم ان كان البعض ممن يفكرون بأمعائهم الرقيقة يريدون بنا التوجه لإفريقيا فلا بد من تذكيرهم ان مصر العربية هي عضو في الاتحاد الافريقي ولا اظن انها تتوجس خيفة من هذه الخاصية .
قد يكون حجة اقصاء العروبة عند بعض الدول ، كان نتيجة لحساسيات مع بعض الاعراق الاخرى ، واقصاء الاسلام بسبب اتباع بعض افراد تلك الدول لديانات اخرى غير الاسلام ، وقد يكون لهذا مايبرره ، ولكن لست أدري مالسبب والعذر الذي سيقدمه لنا اصحاب الافكار البليدة ، الذين مافتئوا يستعملون المعاول والفؤوس الفكرية لهدم مقومات الشعب ، واللعب بمصيره ؟
بقلم: محمود خطري حمدي.
