هربا من الواقع المهول، وجدوا أنفسهم بين مطرقة البطالة و سندان الظروف اﻹجتماعية القاسية ...
أيا أرضا ملؤها الخيرات؛ ضقت على أهلك و إستفرد بك الدخلاء، آه كم روتك عبرات اﻷمهات، أنهكت العقول من التفكير و ما إستطاعت الجوارح التعبير ... وكأن جسدك يا صحراء المثخن بجراح غدر الزمان به متسع لجرح جديد.
شباب بعمر الزهور لم يحتملوا ان تكتم أنفاسهم كسابقيهم، رمو بأنفسهم في ظلمات البحار و لسان حالهم يقول: سامحيني يا اماه لم أكبر ﻷذل او أحلم برغيف خبز ... أحلامي و آمالي أكبر وأسمى؛ لم أسهر الليالي ليصبح محور حياتي البحث عما يسد الرمق ...
أيا إخوتنا و أبناء عمومتنا؛ لما حكمتم على قلوبنا بأن تذبل حزنا، أفكارنا قادتنا إلى حد الجنون خوفا على مصيركم المجهول، أنهكتنا آيام اﻹنتظار؛ كبلنا العجز و قلة الحيلة ...
من بين أمواج بحر الصويرة اتى الخبر كنسيم الصباح ليذهب الغمامة السوداء التي إستوطنت السماء؛ و يمنح الجرأة للفجر ليضع حدا لليل كان يأبى مغادرة حياتنا؛ بعد كثرة اﻹشاعات و السيناريوهات الدرامية، لكن الفرحة لم تكتمل و الضباب أبى أن ينجلي...
أيا سعيد بكتك القلوب قبل اﻷعين، إختطفك الموت تاركا بالفؤاد غصة، من الملام على رحيلك المفاجئ ... الظروف التي دفعتك و رفاقك ﻷحضان البحر، الغدر أم اﻹهمال الطبي ﻷنك إبن الصحراء؛ تبت يدا من ساهم في هد كاهل ام كانت ترى المستقبل في عيني فلذة كبدها، و سلب الشباب حقوقه و أحلامه...
إن العين لتدمع و القلب يعتصر ألما و حزنا و إنا لفراقك يا رفيقي لمحزونون إنا لله و إنا إليه راجعون.
بقلم: الحسين السملالي.
أيا أرضا ملؤها الخيرات؛ ضقت على أهلك و إستفرد بك الدخلاء، آه كم روتك عبرات اﻷمهات، أنهكت العقول من التفكير و ما إستطاعت الجوارح التعبير ... وكأن جسدك يا صحراء المثخن بجراح غدر الزمان به متسع لجرح جديد.
شباب بعمر الزهور لم يحتملوا ان تكتم أنفاسهم كسابقيهم، رمو بأنفسهم في ظلمات البحار و لسان حالهم يقول: سامحيني يا اماه لم أكبر ﻷذل او أحلم برغيف خبز ... أحلامي و آمالي أكبر وأسمى؛ لم أسهر الليالي ليصبح محور حياتي البحث عما يسد الرمق ...
أيا إخوتنا و أبناء عمومتنا؛ لما حكمتم على قلوبنا بأن تذبل حزنا، أفكارنا قادتنا إلى حد الجنون خوفا على مصيركم المجهول، أنهكتنا آيام اﻹنتظار؛ كبلنا العجز و قلة الحيلة ...
من بين أمواج بحر الصويرة اتى الخبر كنسيم الصباح ليذهب الغمامة السوداء التي إستوطنت السماء؛ و يمنح الجرأة للفجر ليضع حدا لليل كان يأبى مغادرة حياتنا؛ بعد كثرة اﻹشاعات و السيناريوهات الدرامية، لكن الفرحة لم تكتمل و الضباب أبى أن ينجلي...
أيا سعيد بكتك القلوب قبل اﻷعين، إختطفك الموت تاركا بالفؤاد غصة، من الملام على رحيلك المفاجئ ... الظروف التي دفعتك و رفاقك ﻷحضان البحر، الغدر أم اﻹهمال الطبي ﻷنك إبن الصحراء؛ تبت يدا من ساهم في هد كاهل ام كانت ترى المستقبل في عيني فلذة كبدها، و سلب الشباب حقوقه و أحلامه...
إن العين لتدمع و القلب يعتصر ألما و حزنا و إنا لفراقك يا رفيقي لمحزونون إنا لله و إنا إليه راجعون.
بقلم: الحسين السملالي.
