بيان معركة الخميس 17 دجنبر 2015 اسا
مرت الزيارة وتلاشت وانتهت الى النسيان... واضمحل وتوارى صخبها وضجيجها ولغطها... وتعرى وانفضح عورها... وانقشع وانكشف مستورها.... واستمرت أكاذيبها وقبحها وعدائيتها...
إنها هيئة نظام ألف لغة العنف والقمع والتجاوز، ألف لغة وسلطة القوة المادية وراديكاليتها كآلية للحوار والتجاوب والتعاطي مع مطالب الصحراويين، نظام ألف الارتكان والارتباط العضوي بوضعية ازدواجية المعايير والبراغماتية غير الأخلاقية المتعفنة، نظام لا يعرف عن احترام مبادئ وحقوق الانسان وباقي الحقوق الاخرى كالحق في الاحتجاج والتظاهر السلمي والحق في الشغل والعيش الكريم المكفولة دستوريا حسب منطق وروح القوانين والأعراف الدولية، إلا الشعارات الإعلامية المزيفة.تحول إذن كل ذلك الهم الهائل من الوعود والخطط والبرامج والاستراتجيات والأرقام والوفود والشخصيات والبروتوكولات إلى أوهام وسراب وألام اختلط بها العبث بالسخرية بالارتجال، فانتهت الى العدم والمعدوم والمحال، وتوالت الوعود بالشغل واستفادة الصحراويين من ثروات أرضهم وأولويتهم في ذلك إلى اقصاء وعزل ممنهج ومفضوح وبطش وعنف وقمع هيستيري غير مبرر وغير منطقي.بل زاد حد الاختطاف والاعتقال والمتابعات، انه منطق دولة اللاقانون الذي تمارسه مختلف التجهيزات الأمنية بإشراف من وزارة الداخلية. تلك هي إذن أهم المخلفات التي تمت معاينتها منذ ما بعد تاريخ 6 نونبر الى حدود الان.إن هذا السلوك المتعالي والمنحرف المموه بالخطابات السلطوية السادية لهو أبرز دليل على زيف وبهتان الخطاب الرسمي المغربي وسوء فهمه وتدبيره لمختلف المشاكل التي يتخبط بها مجتمع بأكمله، يعاني الويلات وسوء المعاملة والاستنزاف للإنسان والثروات معا، انه دليل اخر يفضح كل تلك الشعارات، الجوفاء الفارغة المضمون والمحتوى، التي تروج لها الآلة الدعائية الرسمية بالخارج خصوصا لدى الاوروبيين، ولعل الحكم الاخير الصادر عن المحكمة الاوربية ومنطقوه الذي ينص بضرورة وقف استيراد المنتوجات البحرية والفلاحية القادمة من منطقة الصحراء ابرز تجلي على اندحار وقصور وسخافة هذه السياسة وعجزها عن حجب الحقيقة واستمرارها في التضليل والخداع.
هكذا يختزل العقل السياسي المغربي منظوره للشراكة الدولية عبر تغليب الابتزاز سعيا منه الى طمس المعالم المزرية لواقع الحال بالصحراء والى مزيد من فرض شرعية مغلوطة قائمة على الزيارات الاحتفالية.غير أن مطالب الصحراويين هي أكبر من ذلك بكثير وأوسع وأرحب رحابة مجالهم وجغرافيتهم وذهنيتهم وثقافتهم. المواجهة اذن مستمرة باقية مادام هناك اصرار على استمرار نفس السياسات السابقة التي تنهل وتستمد مصادر وجودها من المقاربات الامنية الظالمة والعقيمة وسياسة فرض أمر الواقع كحل وحيد وأوحد للتعامل مع المطالب الملحة والانية للحركات الاحتجاجية في الصحراء، لذلك ستظل الحناجر تصدح وستستمر جحافل المقهورين في الاحتجاج وسيرتفع معها سقف المطالب وسينظم المتخاذلون وسينقلب السحر على الساحر ولن نقبل بما دون عيش كريم وحياة كريمة بديلا.
وعليه نعلن للرأي العام ما يلي:
-ندين وبأشد العبارات سياسة القمع التي يقابل بها المخزن المطالب العادلة والمكفولة دستوريا للفئات الصحراوية المهمشة وعلى رأسها فئة المعطلين الصحراويين.
-تضامننا الكامل مع جميع الخطوات النضالية السلمية التي يخوضها التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين والفئات الاجتماعية المتضررة من السياسات الاقتصادية والاجتماعية للدولة المغربية بالصحراء دفاعا عن مطالبه العادلة والمشروعة.
-عزمنا الدخول في الخطوات النضالية التي نراها كفيلة بانتزاع حقوقنا المشروعة.
-دعوتنا الجماهير بمختلف فئاتها مؤازرتنا في الاشكال النضالية التي نعتزم خوضها.
التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بأسا الزاك.
مرت الزيارة وتلاشت وانتهت الى النسيان... واضمحل وتوارى صخبها وضجيجها ولغطها... وتعرى وانفضح عورها... وانقشع وانكشف مستورها.... واستمرت أكاذيبها وقبحها وعدائيتها...
إنها هيئة نظام ألف لغة العنف والقمع والتجاوز، ألف لغة وسلطة القوة المادية وراديكاليتها كآلية للحوار والتجاوب والتعاطي مع مطالب الصحراويين، نظام ألف الارتكان والارتباط العضوي بوضعية ازدواجية المعايير والبراغماتية غير الأخلاقية المتعفنة، نظام لا يعرف عن احترام مبادئ وحقوق الانسان وباقي الحقوق الاخرى كالحق في الاحتجاج والتظاهر السلمي والحق في الشغل والعيش الكريم المكفولة دستوريا حسب منطق وروح القوانين والأعراف الدولية، إلا الشعارات الإعلامية المزيفة.تحول إذن كل ذلك الهم الهائل من الوعود والخطط والبرامج والاستراتجيات والأرقام والوفود والشخصيات والبروتوكولات إلى أوهام وسراب وألام اختلط بها العبث بالسخرية بالارتجال، فانتهت الى العدم والمعدوم والمحال، وتوالت الوعود بالشغل واستفادة الصحراويين من ثروات أرضهم وأولويتهم في ذلك إلى اقصاء وعزل ممنهج ومفضوح وبطش وعنف وقمع هيستيري غير مبرر وغير منطقي.بل زاد حد الاختطاف والاعتقال والمتابعات، انه منطق دولة اللاقانون الذي تمارسه مختلف التجهيزات الأمنية بإشراف من وزارة الداخلية. تلك هي إذن أهم المخلفات التي تمت معاينتها منذ ما بعد تاريخ 6 نونبر الى حدود الان.إن هذا السلوك المتعالي والمنحرف المموه بالخطابات السلطوية السادية لهو أبرز دليل على زيف وبهتان الخطاب الرسمي المغربي وسوء فهمه وتدبيره لمختلف المشاكل التي يتخبط بها مجتمع بأكمله، يعاني الويلات وسوء المعاملة والاستنزاف للإنسان والثروات معا، انه دليل اخر يفضح كل تلك الشعارات، الجوفاء الفارغة المضمون والمحتوى، التي تروج لها الآلة الدعائية الرسمية بالخارج خصوصا لدى الاوروبيين، ولعل الحكم الاخير الصادر عن المحكمة الاوربية ومنطقوه الذي ينص بضرورة وقف استيراد المنتوجات البحرية والفلاحية القادمة من منطقة الصحراء ابرز تجلي على اندحار وقصور وسخافة هذه السياسة وعجزها عن حجب الحقيقة واستمرارها في التضليل والخداع.
هكذا يختزل العقل السياسي المغربي منظوره للشراكة الدولية عبر تغليب الابتزاز سعيا منه الى طمس المعالم المزرية لواقع الحال بالصحراء والى مزيد من فرض شرعية مغلوطة قائمة على الزيارات الاحتفالية.غير أن مطالب الصحراويين هي أكبر من ذلك بكثير وأوسع وأرحب رحابة مجالهم وجغرافيتهم وذهنيتهم وثقافتهم. المواجهة اذن مستمرة باقية مادام هناك اصرار على استمرار نفس السياسات السابقة التي تنهل وتستمد مصادر وجودها من المقاربات الامنية الظالمة والعقيمة وسياسة فرض أمر الواقع كحل وحيد وأوحد للتعامل مع المطالب الملحة والانية للحركات الاحتجاجية في الصحراء، لذلك ستظل الحناجر تصدح وستستمر جحافل المقهورين في الاحتجاج وسيرتفع معها سقف المطالب وسينظم المتخاذلون وسينقلب السحر على الساحر ولن نقبل بما دون عيش كريم وحياة كريمة بديلا.
وعليه نعلن للرأي العام ما يلي:
-ندين وبأشد العبارات سياسة القمع التي يقابل بها المخزن المطالب العادلة والمكفولة دستوريا للفئات الصحراوية المهمشة وعلى رأسها فئة المعطلين الصحراويين.
-تضامننا الكامل مع جميع الخطوات النضالية السلمية التي يخوضها التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين والفئات الاجتماعية المتضررة من السياسات الاقتصادية والاجتماعية للدولة المغربية بالصحراء دفاعا عن مطالبه العادلة والمشروعة.
-عزمنا الدخول في الخطوات النضالية التي نراها كفيلة بانتزاع حقوقنا المشروعة.
-دعوتنا الجماهير بمختلف فئاتها مؤازرتنا في الاشكال النضالية التي نعتزم خوضها.
التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بأسا الزاك.
