اخبار الصحراء الغربية

اخبار الرياضة

معتقل في زنزانة

تقرير مفصل عن ما وقع اليوم بالعيون بقلم فارس

يبدوا ان النظام المغربي ادرك قوة الاحتجاج الغير مسبوق منذ سنوات خصوصا ومشهد تكاثف المعطلين وتزايد أعداد من لبى النداء بعد انتشار خبر الوحدة، هذه الاخيرة التي كانت سر عودة العديد إلى حضن النضال.
فكان لابد أن يلجأ المخزن المغربي إلى حلوله القمعية بكل وحشية وكان ابرز مثال ما وقع اليوم على طول شارع السمارة.
فقد استبقت قوات القمع بكل تلاوينها وغالبيتها بالزي المدني المتظاهرين، فكسى شارع سمارة بسيارات قوات القمع وانتشرت عناصرها على المقاهي وفي الازقة الالتفافية بينما رابطة العديد منها في المناطق التي يحج إليها المعطلين، ليخطفوا احدهم في تصرف اقرب للعصابات منه من جهاز امني!
لتصادر حتى قبل الوقفة حق التجول والتنقل مستفزة الشباب المارين ويصبح الكل مشبوه في نظرها، فتعرض حتى المارين للضرب والشتم والركل.
ورغم ذلك ابى المعطلين إلا ان يحاولوا تدشين وقفتهم أمام حي معطى الله. في إصرار على التمسك بالحق في التعبير عن الرأي وحق التظاهر.
لتكون اسرع وقفة قصراً فلم يمر على الهتافات ثواني حتى تعرض الهاتفين للركل وصفع والشتم، وتتوالى بعد ذالك الاستفزازات على طول وعرض شارع السمارة ابتداء من فندق نكجير وإلى غاية مستشفى الحسن الاول، هذا أخير عرف محاولة اخرى ولاقت نفس مصير الاولى.
وطوال اكثر من ساعة ونصف تنقل المتظاهرين صعودا ونزولا مع الشارع محاولين التعبير عن حقوقهم وواصلت قوات القمع مطاردتهم وطردهم واستهداف عشوائي تارة وانتقائي تارة أخرى، ويبدوا ان ابتسامة التصميم من تعرض لاعتداء كانت كافية لتزيد هستيرية الاجهزة التي من مفترض ان تحمي الحقوق لا ان تصادرها.
لتكون الحصيلة مجموع من الاصابات غالبيتها نالت رفاق ذنبهم انهم واقفين على الرصيف وطالبوا بحقهم ورفضوا التكيف مع الذل وإذلال وهجروا إلى ابدا قناع البطالة المقنعة الذي بسببه تضييع الحقوق
فلنقم كلنا لنطالب بحقوقنا ولنغادر زاوية الصمت فلم تعيد من قبل حق
وللحديث بقية... فقد بدأت المعركة ليست ككل المعارك معركة بلواء واحد وموحد.