فلو كان حلحلة القضية بين النار والتفاوض لفك اللغز سنين خلت..
كم لبثنا نحارب من سنة تاسيس الجبهة 73 الى حدود76 ثم الى 79 سنة خرجت من المعادلة موريتانيا ومن تم الى سنة 91 وكانت بجانبنا 85 دولة دعما ماديا واعلاميا ولوجيستيا ...الحرب هي تكتيك لن تكون استراتيجية لاننا شعب ليس فرقة كاميكاز ترغب في الموت بشرف فقط بل شعب
يحمل قضية وقبل القضية رسالة انسانية لمجموعة بشرية ذات خصوصية لا يمكن ان تنصهر الا في بوثقتها الخاصة وغيرقابلة للاندماج مع اي جنس كان.
نعم تتجاوب وتتعايش شريطة الحفاظ على تلك الانا اي الهوية اي العزة الانافة الكرامة ...وبعض الرمزيات التي تبدو بسيطة لكن لها اعتبار اكبر مما يتصوره الغير عارف بعوائد الانسان الصحراوي وخبايا تفكيروطقوس ونمط عيشه
وهنا وجب وضع اعتبارات قبل المضي في الحكم على اي مسار فلابد من البندقية والقومة الشعبية للشارع بالمناطق وضرب مصالح العدو ليس عنفا بل بالبحث عن سبل شراكات مع من يدافع عن مصالحه في الصحراء الغربية لهذا يقف الى جانب المغرب.
ووجب ادارة الصراع بعقلية غير العقلية العسكرية لاننا احسنا ادارة الصراع قتالا ولم نحسن ادارة المفوضات
التفاوض ليس الجلوس الى الطاولة بل هو اليات كثيرة منها ما هو ظاهر كالديبلوماسية ومنها ما هو خفي فيه ايادي قذرة ولعب مخابراتي واستمالة واستقطاب ورص الشارع وتوجيهه توجيها محكما من خلال اعلام حرفي ثوري صادق يجمل في حدود المعقول مشجعا ومحفزا وممارسات خالية من اي عبثية في التسيير .
والشارع مهما قلنا فهو غير موجه بالطرق الصحيحة السليمة لانه يتخبط بين الاصطفاف ووالولائات والشيع والفرق..'' هي قبلية مغلف'' بعاوين حذثية كالفرق والجمعيات واللجان.
ان السلاح لوحده لن يحقق شيئ والشارع لوحده لن يحقق شيئ بل هما يكملان بعضهما
الامم المتحدة مجرد وسيط كان اجابي او سلبي لكن لعبة عظ الاصابع هي من يتحكم في الامر ان احسنا ادارة الصراع وحسمناه عسكريا معززا بقواعدا شعبية عريضة ترفع المقاومة الشعبية .
فالتفاوض تحت رعاية الامم المتحدة اكررها ليس هو الجلوس الى الطاولة بل هو اليات كثيرة منها الظاهر والخفي النقي والمباح والضرب تحت الحزام قذر .
لعب المخابرات والبحث عن شراكات لاستمالة اصحاب المصالح الى جانبنا وهذا نفسه خطير ورهان لان ان أدخلنا القضية سوق وبورصة القيم والمزايدات ان ربح المغرب خسرنا لا قدر الله كل شيئ وان ربحنا لن يخسر اي شيئ سوى ما كان يسلبه فقط ..
والمراهنة على جهاز اممي اصلا ترشيحاته وانتخابه يخضع لقانون السوق والسوق كلنا يعلم عرض وطلب ومن يحتكر هو الرابح
والشعار القادم والذي الكل ملزم برفعه هو لم يعد مكان بيننا للمنرصو ماذام ليس هناك استفتاء فهي بعث للاشراف على الاستفتاء اولا ولهذا وجب رفع كلمة ارحل ارحل ارحل يا منرصو.
وهذا لن يتات الا بتكاثف الجهود ونكران الذات وتاجيل اي خلافات على الاقل لانظهرها للسطح فليس كل الشعب نخب وصفوة بل هناك البسطاء الذين من السهل تحريكهم هنا او هنالك وحشوهم بالصراعات يعطيهم الدريعة للكفر بالوطن و بالقضية او سحبهم نحو السلبية .
نحن لسنا كلنا ملائكة ولسنا كذلك شياطين فنحن بشر لنا اخطائنا يمكن ان تصل للخطايا ان صح ان تسمى هكذا والسياسة لا تخلو من شطط وانزلقات
فهي مدنسة ومن ولجها لابد من تعرضه للوم سواءا اختار الموالاة او المعارضة وهي لعبة معروفة منذ القدم لا تخفى اللا على السدج
والكل يعرف ما يحكم اللعبة ....
فالكل يعلم ان الصحراء ولادة .
ولادة من ناحية الانجاب كما وكيفا .
وولادة كولادة بنت المستكفي
.. لدى الاجدى والاجدر ان نطرح استفسار على شكل تساؤل هل نحن نسلك الطريق الصحيح والسبيل الاصح المؤدي الى جادة التحريرام العكس ونبحث له عن اجابة تقرييية تتماشى وطبيعة صراعنا الى حد ما لازالة بعض من الغموض .
الاجابة تكون اجابات حسب الفهم والاستيعاب واكيد تاتي عند كل ذي فطنة يزن الامور بعيدا عن العاطفة .
باالقطع لالالالالا والف لا .
فالتحرير لا يخرج من تفاوض عبثي بل فقط مكمل وليس اي وجه مقارنة بيننا وبين كل الحركات التحررية السابقة لان التضحيات جد قليلة حد الندرة بل فقط نقدم بين الفينة والاخرى قرابين لاستمرار الوضع وليس لحلحلة بصفة نهائية او وضعه في مضماره الصحيح نحن في الحقيقة بعيدين كل البعد عن جادة الصواب.
وهكذا حكم ليس تبخيس وتقليل من عطاءات وتضحيات السلف والخلف بل تقييم ومقارنة.
فالجزائر على سبيل المثل لا الحصر قدمت مليون ونصف المليون شهيد بمسجد في بضع دقائق حوالي 3000 شهيد.
في يوم واحد ما يقارب عدد الشهداء 50الف الا قليلا .
الفيتنام لم تركن للمفاوضات وتخلت عنى السلاح بل الجبهة العسكرية مشتعلة والمقاومة الشعبية معززة اللامر .
ليبيا ضد الطليان نعرف التضحيات أما تونس فهي حالة خاصة اما المغرب فالكل يعلم انه قايض بالجالية اليهودية باموالها والاراضي الفلسطينية مقابل عنوان استقلال واستمرار الملك للاسرة الحاكمة واتفاق كازا بلانكا فيه تمت الصفقة ذون نكران سقوط شهداء فعلى سبيل الاستشهاد سقط باحد احياء البيضاء يوم 7ابريل المعروف حوالي 2000 مغربي قتلى على يد القواة الفرنسية من اصول سنغاليةوكانت الغاية منه لفت الانتباه الى رحلة طنجة التاريخية...
هناك استثناء واحد هو الهند رغم ان الضوء تم تسليطه على المهاتما غاندي وتسويق تقدمه للعصيان المدني ضد الضرائب لغرض في نفس الغرب رغم ان الثورة الهندي بدأت من سيد احمد خان ثم هناك روايات اخرى عن لاكشمي باي المرأة الحديدية التي ارهقت البرطانيين هاته البطلة التي تصل حد الخرافة ثم البطل والثائر
لبهجت سنغ ذون نسيان
مقاتل من أجل الحرية، وهو يعتر واحد من الثوريين الأكثر تأثيرا في حركة استقلال الهند. وغالبا ما يشار اليه شهيد بهجت سنجه وتعني كلمة شهيد "شهيدا المعروف بتزعمه الاضراب عن الطعام بالسجن وكان قد اعدم بسبب إطلاقه النار على ضابط شرطة ردا على اغتيال زميله المناضل المخضرم للا لاجبات الراي.
وسار على نهجه الكثير من الشباب في الهند لبدء القتال من أجل استقلال ثم قومة
بهادر شاه .
واما اسباب فشل الثورات الاولى الهندية قبل بروز المهاتما غاندي
لم تشمل الثورة كل الهند بل ظلت بعض الولايات على ولائها للانجليز او على الاقل مستكينة كان الامر لا يعنيها
كانت الثورة ذات طابع إقطاعي.
لم يكن لدى الثوار أي شعار يجمعهم سوى طرد الأجنبي.
غاب التنظيم عن الثورة.
كانت موارد الإنجليز أعظم بكثير من موارد الثوار وليس لهم قيادة عسكرية منظمة.
انتهت حرب القرم سنة 1856م وتوقفت الحرب في الصين فتوفرت القوات للإنجليز لمواجهة الثورة الهندية.
نشبت الثورة في وقت كانت فيه إمكانيات توحيد البلاد مستحيلة فأصبحت الهند تعبير جغرافي وليس سياسي
و حالنا الان الصحراء جغرافيا ليست سياسيا ....
أما الخروج من الخليج و مصر فكانت له اسبابه ان الاحتلال رود القادة وخلق صفوف خلفية من العملاء تحت عناوين جديد كالعصرنة والحذاثة والاصطلاحات السياسية الفضفاضة الداعية الى التقدم وتغير نمط وسلوك الفرد ثم الجماعة وكان ما يمكن ان ياخد من قادة افضل ما يؤخد بالاستعمار والاحتلال .ودور ظهور النفط حثم اعادة تقسيم الادوار بالمنطقة مع بروزقوة عظمى بعد الحرب العالمية الثانية وضرب هيروشيما ونكازاكي والظروف العالمية انذاك وظروف الانجليز المرهقة الخارجة من حروب عالمية متثالية ناهيك عن صراعات اخرى بمستعمراتها
بمعنى كان حكم ذاتي ممنوح لدول الخليج وغيرها .
وساعة بروز الوطنية المشروطة عهد عبد الناصر تم تدمير بنية مصر التحتية سواءا في العدوان الثلاثي 56 او تدمير طيرانه في 18دقيقة سنة 67 واحتلال سينا.
لمذا قلت الهند استثناء فالفرق شاسع الهند كانت ببنجابها وبكستانها يعني
ثاني قوة سكانية بعد الصين ناهيك عن المحتل البريطاني تحكمه اعراف وتقاليد ديقراطية عريقة على الاقل امام شعبه والمجتمع الدولي وقرارات بريطانيا تحكمها الاستقلالية الى حد ما وتخرج من مؤسساتها الدستورية ساعة سلم و حرب ومراعاة لمصالحها كاولوية قبل املائات من هنا وهناك بحكم التحالفات او تقاطع المصالح
لكن علينا نحن شعبا وقيادة ان نتحمل المسؤولية التاريخية والبحث على اللحظة مستحضرين كل الوسائل والتجارب التي سبقت و اعطت اكلها وحققت المبتغى. منا او من الغير.
فليس كل ما قمنا به سلبي لكنه غير كافي مع خصوم خفية وظاهرة ناهيك عن عدو معلنا ربما هو ذاته وسيلة او ماريونت تلعب به وتحركه ايادي تتقاطع ومصالح الاحتلال.
فالامر اكبر من احتلال أرض ولا بد من معارك في مجالات شتى ترغم الغرب على العودة الى احترامنا لان قضيتنا متاهة ليس اشكال بين صاحب حق وغاصب بل متعددت الجوانب .
نعم كما قلت وجب ان نرغم الغرب على احترامنا وليس الشفقة فمن يشفق عليك ليس كمن يحترمك لشهامتك ومرؤتك واصرارك النابع من عمل وقوة مستمدة من حق .
فالاحترام يولد الشراكة او التقارب ام الشفقة دوما تولد فقط العطف والمساعدة و المساعدة تكون مشروطة. والشعب الصحراوي اكبر من ان يشفق عليه وان يستجدي العطف والعيش معا مادام قادر على تغير المعادلة لصالحه او يبقى له شرف المحاولة على اسوء تقدير
وفي الاخير التعريج على لفظ حرب واجب وتبعاته.
الحرب ليس كلمة تقال او مقال.
بل هي مغامرة يجب ان تكون محسوبة العواقب والتكاليف المادية وقبلها الانسانية سواءا في صفوف من يحمل السلاح او المدني بالمناطق والشتات وقراءة وتوقع الاسوء من الامور قبل جميلها فهي ليست حماسة او تهور بل شجاعة تسبقها تخطيط واعداد واعداد جيد وقبل كل شيئ ردود افعال كثيرة وجب وضعها في الحسبان للمحتل ومن يدور في فلكه او من يشاركه المصالح من المؤثرين في القرار واللعب في خانة موازين القوة العالمية والا تحولت الى انتحار جماعي كحال الهنود الحمر لا قدر الله أمام صمت عالمي مقرف .وقبل هذا وذاك رص الجبهة الداخلية لتكون مستعدة لسوء العاقبة واسوء النتائج فلا حرب ذون جبهة داخلية متماسكة مستعدا نفسيا وتحمل النخب مسؤوليتها الكاملة ولنا في الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي افضل مثال.
مع العلم بأن لكل خيار ثمنه ومن المؤكد أن للخيارالعسكري ثمنا باهضا ولا وجود ثمن للحرية والانعتاق الا استرخاس الانفس والدماء .
وقبل كل شيئ الم يخطر ببال البعض ان اعلان الحرب والرجوع الى حمل السلاح سيكون بمثابة طوق نجاة للمغرب للتخلي عن كل التزماته امام العالم والتنصل منها ويكون له مبرر للرجوع للخلف ان اكان جليا ان الحرب لم تعد منازلة الفرسان
هي وجهة نظر لعل بها شطط في الطرح ومن له راي اخر فليصححنا.
گليميم 26ابريل2015
بقلم عبدالمجيد محمد جربوح.
كم لبثنا نحارب من سنة تاسيس الجبهة 73 الى حدود76 ثم الى 79 سنة خرجت من المعادلة موريتانيا ومن تم الى سنة 91 وكانت بجانبنا 85 دولة دعما ماديا واعلاميا ولوجيستيا ...الحرب هي تكتيك لن تكون استراتيجية لاننا شعب ليس فرقة كاميكاز ترغب في الموت بشرف فقط بل شعب
يحمل قضية وقبل القضية رسالة انسانية لمجموعة بشرية ذات خصوصية لا يمكن ان تنصهر الا في بوثقتها الخاصة وغيرقابلة للاندماج مع اي جنس كان.
نعم تتجاوب وتتعايش شريطة الحفاظ على تلك الانا اي الهوية اي العزة الانافة الكرامة ...وبعض الرمزيات التي تبدو بسيطة لكن لها اعتبار اكبر مما يتصوره الغير عارف بعوائد الانسان الصحراوي وخبايا تفكيروطقوس ونمط عيشه
وهنا وجب وضع اعتبارات قبل المضي في الحكم على اي مسار فلابد من البندقية والقومة الشعبية للشارع بالمناطق وضرب مصالح العدو ليس عنفا بل بالبحث عن سبل شراكات مع من يدافع عن مصالحه في الصحراء الغربية لهذا يقف الى جانب المغرب.
ووجب ادارة الصراع بعقلية غير العقلية العسكرية لاننا احسنا ادارة الصراع قتالا ولم نحسن ادارة المفوضات
التفاوض ليس الجلوس الى الطاولة بل هو اليات كثيرة منها ما هو ظاهر كالديبلوماسية ومنها ما هو خفي فيه ايادي قذرة ولعب مخابراتي واستمالة واستقطاب ورص الشارع وتوجيهه توجيها محكما من خلال اعلام حرفي ثوري صادق يجمل في حدود المعقول مشجعا ومحفزا وممارسات خالية من اي عبثية في التسيير .
والشارع مهما قلنا فهو غير موجه بالطرق الصحيحة السليمة لانه يتخبط بين الاصطفاف ووالولائات والشيع والفرق..'' هي قبلية مغلف'' بعاوين حذثية كالفرق والجمعيات واللجان.
ان السلاح لوحده لن يحقق شيئ والشارع لوحده لن يحقق شيئ بل هما يكملان بعضهما
الامم المتحدة مجرد وسيط كان اجابي او سلبي لكن لعبة عظ الاصابع هي من يتحكم في الامر ان احسنا ادارة الصراع وحسمناه عسكريا معززا بقواعدا شعبية عريضة ترفع المقاومة الشعبية .
فالتفاوض تحت رعاية الامم المتحدة اكررها ليس هو الجلوس الى الطاولة بل هو اليات كثيرة منها الظاهر والخفي النقي والمباح والضرب تحت الحزام قذر .
لعب المخابرات والبحث عن شراكات لاستمالة اصحاب المصالح الى جانبنا وهذا نفسه خطير ورهان لان ان أدخلنا القضية سوق وبورصة القيم والمزايدات ان ربح المغرب خسرنا لا قدر الله كل شيئ وان ربحنا لن يخسر اي شيئ سوى ما كان يسلبه فقط ..
والمراهنة على جهاز اممي اصلا ترشيحاته وانتخابه يخضع لقانون السوق والسوق كلنا يعلم عرض وطلب ومن يحتكر هو الرابح
والشعار القادم والذي الكل ملزم برفعه هو لم يعد مكان بيننا للمنرصو ماذام ليس هناك استفتاء فهي بعث للاشراف على الاستفتاء اولا ولهذا وجب رفع كلمة ارحل ارحل ارحل يا منرصو.
وهذا لن يتات الا بتكاثف الجهود ونكران الذات وتاجيل اي خلافات على الاقل لانظهرها للسطح فليس كل الشعب نخب وصفوة بل هناك البسطاء الذين من السهل تحريكهم هنا او هنالك وحشوهم بالصراعات يعطيهم الدريعة للكفر بالوطن و بالقضية او سحبهم نحو السلبية .
نحن لسنا كلنا ملائكة ولسنا كذلك شياطين فنحن بشر لنا اخطائنا يمكن ان تصل للخطايا ان صح ان تسمى هكذا والسياسة لا تخلو من شطط وانزلقات
فهي مدنسة ومن ولجها لابد من تعرضه للوم سواءا اختار الموالاة او المعارضة وهي لعبة معروفة منذ القدم لا تخفى اللا على السدج
والكل يعرف ما يحكم اللعبة ....
فالكل يعلم ان الصحراء ولادة .
ولادة من ناحية الانجاب كما وكيفا .
وولادة كولادة بنت المستكفي
.. لدى الاجدى والاجدر ان نطرح استفسار على شكل تساؤل هل نحن نسلك الطريق الصحيح والسبيل الاصح المؤدي الى جادة التحريرام العكس ونبحث له عن اجابة تقرييية تتماشى وطبيعة صراعنا الى حد ما لازالة بعض من الغموض .
الاجابة تكون اجابات حسب الفهم والاستيعاب واكيد تاتي عند كل ذي فطنة يزن الامور بعيدا عن العاطفة .
باالقطع لالالالالا والف لا .
فالتحرير لا يخرج من تفاوض عبثي بل فقط مكمل وليس اي وجه مقارنة بيننا وبين كل الحركات التحررية السابقة لان التضحيات جد قليلة حد الندرة بل فقط نقدم بين الفينة والاخرى قرابين لاستمرار الوضع وليس لحلحلة بصفة نهائية او وضعه في مضماره الصحيح نحن في الحقيقة بعيدين كل البعد عن جادة الصواب.
وهكذا حكم ليس تبخيس وتقليل من عطاءات وتضحيات السلف والخلف بل تقييم ومقارنة.
فالجزائر على سبيل المثل لا الحصر قدمت مليون ونصف المليون شهيد بمسجد في بضع دقائق حوالي 3000 شهيد.
في يوم واحد ما يقارب عدد الشهداء 50الف الا قليلا .
الفيتنام لم تركن للمفاوضات وتخلت عنى السلاح بل الجبهة العسكرية مشتعلة والمقاومة الشعبية معززة اللامر .
ليبيا ضد الطليان نعرف التضحيات أما تونس فهي حالة خاصة اما المغرب فالكل يعلم انه قايض بالجالية اليهودية باموالها والاراضي الفلسطينية مقابل عنوان استقلال واستمرار الملك للاسرة الحاكمة واتفاق كازا بلانكا فيه تمت الصفقة ذون نكران سقوط شهداء فعلى سبيل الاستشهاد سقط باحد احياء البيضاء يوم 7ابريل المعروف حوالي 2000 مغربي قتلى على يد القواة الفرنسية من اصول سنغاليةوكانت الغاية منه لفت الانتباه الى رحلة طنجة التاريخية...
هناك استثناء واحد هو الهند رغم ان الضوء تم تسليطه على المهاتما غاندي وتسويق تقدمه للعصيان المدني ضد الضرائب لغرض في نفس الغرب رغم ان الثورة الهندي بدأت من سيد احمد خان ثم هناك روايات اخرى عن لاكشمي باي المرأة الحديدية التي ارهقت البرطانيين هاته البطلة التي تصل حد الخرافة ثم البطل والثائر
لبهجت سنغ ذون نسيان
مقاتل من أجل الحرية، وهو يعتر واحد من الثوريين الأكثر تأثيرا في حركة استقلال الهند. وغالبا ما يشار اليه شهيد بهجت سنجه وتعني كلمة شهيد "شهيدا المعروف بتزعمه الاضراب عن الطعام بالسجن وكان قد اعدم بسبب إطلاقه النار على ضابط شرطة ردا على اغتيال زميله المناضل المخضرم للا لاجبات الراي.
وسار على نهجه الكثير من الشباب في الهند لبدء القتال من أجل استقلال ثم قومة
بهادر شاه .
واما اسباب فشل الثورات الاولى الهندية قبل بروز المهاتما غاندي
لم تشمل الثورة كل الهند بل ظلت بعض الولايات على ولائها للانجليز او على الاقل مستكينة كان الامر لا يعنيها
كانت الثورة ذات طابع إقطاعي.
لم يكن لدى الثوار أي شعار يجمعهم سوى طرد الأجنبي.
غاب التنظيم عن الثورة.
كانت موارد الإنجليز أعظم بكثير من موارد الثوار وليس لهم قيادة عسكرية منظمة.
انتهت حرب القرم سنة 1856م وتوقفت الحرب في الصين فتوفرت القوات للإنجليز لمواجهة الثورة الهندية.
نشبت الثورة في وقت كانت فيه إمكانيات توحيد البلاد مستحيلة فأصبحت الهند تعبير جغرافي وليس سياسي
و حالنا الان الصحراء جغرافيا ليست سياسيا ....
أما الخروج من الخليج و مصر فكانت له اسبابه ان الاحتلال رود القادة وخلق صفوف خلفية من العملاء تحت عناوين جديد كالعصرنة والحذاثة والاصطلاحات السياسية الفضفاضة الداعية الى التقدم وتغير نمط وسلوك الفرد ثم الجماعة وكان ما يمكن ان ياخد من قادة افضل ما يؤخد بالاستعمار والاحتلال .ودور ظهور النفط حثم اعادة تقسيم الادوار بالمنطقة مع بروزقوة عظمى بعد الحرب العالمية الثانية وضرب هيروشيما ونكازاكي والظروف العالمية انذاك وظروف الانجليز المرهقة الخارجة من حروب عالمية متثالية ناهيك عن صراعات اخرى بمستعمراتها
بمعنى كان حكم ذاتي ممنوح لدول الخليج وغيرها .
وساعة بروز الوطنية المشروطة عهد عبد الناصر تم تدمير بنية مصر التحتية سواءا في العدوان الثلاثي 56 او تدمير طيرانه في 18دقيقة سنة 67 واحتلال سينا.
لمذا قلت الهند استثناء فالفرق شاسع الهند كانت ببنجابها وبكستانها يعني
ثاني قوة سكانية بعد الصين ناهيك عن المحتل البريطاني تحكمه اعراف وتقاليد ديقراطية عريقة على الاقل امام شعبه والمجتمع الدولي وقرارات بريطانيا تحكمها الاستقلالية الى حد ما وتخرج من مؤسساتها الدستورية ساعة سلم و حرب ومراعاة لمصالحها كاولوية قبل املائات من هنا وهناك بحكم التحالفات او تقاطع المصالح
لكن علينا نحن شعبا وقيادة ان نتحمل المسؤولية التاريخية والبحث على اللحظة مستحضرين كل الوسائل والتجارب التي سبقت و اعطت اكلها وحققت المبتغى. منا او من الغير.
فليس كل ما قمنا به سلبي لكنه غير كافي مع خصوم خفية وظاهرة ناهيك عن عدو معلنا ربما هو ذاته وسيلة او ماريونت تلعب به وتحركه ايادي تتقاطع ومصالح الاحتلال.
فالامر اكبر من احتلال أرض ولا بد من معارك في مجالات شتى ترغم الغرب على العودة الى احترامنا لان قضيتنا متاهة ليس اشكال بين صاحب حق وغاصب بل متعددت الجوانب .
نعم كما قلت وجب ان نرغم الغرب على احترامنا وليس الشفقة فمن يشفق عليك ليس كمن يحترمك لشهامتك ومرؤتك واصرارك النابع من عمل وقوة مستمدة من حق .
فالاحترام يولد الشراكة او التقارب ام الشفقة دوما تولد فقط العطف والمساعدة و المساعدة تكون مشروطة. والشعب الصحراوي اكبر من ان يشفق عليه وان يستجدي العطف والعيش معا مادام قادر على تغير المعادلة لصالحه او يبقى له شرف المحاولة على اسوء تقدير
وفي الاخير التعريج على لفظ حرب واجب وتبعاته.
الحرب ليس كلمة تقال او مقال.
بل هي مغامرة يجب ان تكون محسوبة العواقب والتكاليف المادية وقبلها الانسانية سواءا في صفوف من يحمل السلاح او المدني بالمناطق والشتات وقراءة وتوقع الاسوء من الامور قبل جميلها فهي ليست حماسة او تهور بل شجاعة تسبقها تخطيط واعداد واعداد جيد وقبل كل شيئ ردود افعال كثيرة وجب وضعها في الحسبان للمحتل ومن يدور في فلكه او من يشاركه المصالح من المؤثرين في القرار واللعب في خانة موازين القوة العالمية والا تحولت الى انتحار جماعي كحال الهنود الحمر لا قدر الله أمام صمت عالمي مقرف .وقبل هذا وذاك رص الجبهة الداخلية لتكون مستعدة لسوء العاقبة واسوء النتائج فلا حرب ذون جبهة داخلية متماسكة مستعدا نفسيا وتحمل النخب مسؤوليتها الكاملة ولنا في الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي افضل مثال.
مع العلم بأن لكل خيار ثمنه ومن المؤكد أن للخيارالعسكري ثمنا باهضا ولا وجود ثمن للحرية والانعتاق الا استرخاس الانفس والدماء .
وقبل كل شيئ الم يخطر ببال البعض ان اعلان الحرب والرجوع الى حمل السلاح سيكون بمثابة طوق نجاة للمغرب للتخلي عن كل التزماته امام العالم والتنصل منها ويكون له مبرر للرجوع للخلف ان اكان جليا ان الحرب لم تعد منازلة الفرسان
هي وجهة نظر لعل بها شطط في الطرح ومن له راي اخر فليصححنا.
گليميم 26ابريل2015
بقلم عبدالمجيد محمد جربوح.
